Posts Tagged ‘Finance’

التدفق النقديCash Flow:

03/25/2009

cash flow

عندما درسنا بيان الربح كان الإهتمام ينصب على صافي ربح الشركة، لكن في التمويل يتم التركيز على صافي التدفق النقدي Net Cash Flow .

حيث ان قيمة أي أصل Asset او الشركة ككل تحدد من خلال التدفق النقدي الذي تنتجه.

صافي ربح الشركة مهم لكن التدفق النقدي أهم لأن الأرباح الموزعة ستدفع نقدا كما ان المال ضروري لشراء الأصول التي تلزم لاستمرار العمل.

قلنا سابقا ان هدف الشركة تكبير سعر الأسهم. وبما ان قيمة اي اصل بما فيها الأسهم تعتمد على كمية المال( التدفق النقدي) الذي سينتجه هذا الاصل، اذا على الإدارة ان تعمل بجهد لزيادة التدفق النقدي للمستثمرين على المدى الطويل.

صافي التدفق النقدي يختلف عادة عن الربح المحاسبي، لأن بعض العائدات والمصاريف تدرج على بيان الربح دون ان تكون مدفوعة نقدا خلال العام.

يعتبر التدفق النقديCash Flow أهم معلومة تقدمها القوائم المالية، ويعني ببساطة الفرق بين عدد الليرات الداخلة وعدد الليرات الخارجة.

مثلا اذا كان لديك عمل ما فبالتأكيد ستكون مهتما بمعرفة كمية النقود الفعلية التي جنيتها
من عملك خلال العام.

كيف نحدد هذه الكمية هذا ما سنحاول معرفته اليوم.

لا توجد قائمة مالية معيارية تعطينا هذه المعلومة بالشكل الذي نريد. لذلك سنبين كيف
نحسب التدفق النقدي للشركات.

علينا ان ننتبه انه توجد قائمة محاسبية مالية معيارية اسمها: بيان التدفقات النقدية Statement of Cash Flows، وسنتطرق لها قريبا.
من بيان الموازنة نعلم ان قيمة أصول الشركة تساوي قيمة ديونها زائد قيمة مايملكه المساهمين. بالمثل أيضا التدفق النقدي الناتج عن أصول الشركة يجب ان يساوي حصة الدائنين زائد حصة المساهمين منه.

التدفق النقدي الناتج من الأصول = التدفق النقدي للدائنين + التدفق النقدي للمساهمين.

هذا يعني ان الشركة تنتج مالا من خلال فعالياتها المتعددة، وإما ان يستخدم لدفع الديون او يدفع للمساهمين.

التدفق النقدي من الأصول Cash Flow from Assets:

التدفق النقدي من الأصول يتضمن ثلاث عناصر:

1- التدفق النقدي للعمليات Operating Cash Flow
2- مصاريف رأس المال Capital Spending.
3- التغير في رأس المال العامل Change in Net Working Capital.

سنعتمد على بيان الموازنة التالي لحساب التدفق النقدي: 

 Balance Sheet

1- التدفق النقدي من العمليات Operating Cash Flow: يشير الى التدفق النقدي الناتج من فعاليات الشركة اليومية من الانتاج والبيع.

المصاريف المرتبطة بتمويل الشركة لأصولها غير مشمولة لأنها ليست مصاريف يومية(not operating expenses )،بشكل طبيعي قسم من التدفق النقدي يعاد استثماره في الشركة.

لحساب التدفق النقدي من العملياتOCF يلزم ان نحسب العائدات ناقصا التكاليف، لكن يجب ان لا نضع الإهتلاك ضمن المصاريف طالما انه قيمة غير نقدية، ويجب ان لا نضع الفائدة على الدين ضمن المصاريف لأنها من مصاريف التمويل. لكن علينا ان نضع الضرائب لأنها لسوء الحظ تدفع نقدا.

كيف نحصل على قيمة التدفق النقدي ؟

اذا نظرنا الى بيان الربح السابق (في التدوينة الماضية) سنجد ان الربح قبل الفائدة والضريبة 694 مليون، هذا الرقم هو ما نريده لأن الفائدة لم تقتطع منه.

لكنه بحاجة الى بعض التعديلات لنحصل على قيمة التدفق النقدي:

أولاً: علينا استعادة الإهتلاك لأنه من المصاريف غير النقدية واضافته للربح قبل الفائدة والضريبة.

ثانيا: اقتطاع قيمة الضريبة من المجموع كونها تدفع نقدا والناتج يكون قيمة التدفق النقدي من العمليات.

التدفق النقدي من العمليات:

الربح قبل دفع الفائدة والضريبة 694 مليون
زائد: الإهتلاك 65
ناقص: الضريبة 212
التدفق النقدي من العمليات 547 مليون

قيمة التدفق النقدي من العمليات رقم مهم جدا لأنه يخبرنا فيما اذا كانت واردات الشركة تغطي مصاريفها اليومية. لهذا السبب فإن القيمة السالبة للتدفق النقدي من العمليات غالبا ما تكون دليل على مشكلة.

في الحقيقة يوجد بعض الإلتباس عندما نتحدث عن التدفق النقدي الناتج من العمليات. لكن لماذا ؟

في المحاسبة، الـOCF تعرف على الشكل التالي:

OCF= صافي الربح – الأرباح غير النقدية + المصاريف غير النقدية.

المصاريف غير النقدية تقلل صافي الربح لكنها لا تدفع نقدا ابدا وبالتالي لا تؤثر على وضع الشركة المالي.
ومثال على المصاريف غير النقدية الاهتلاك، وأحيانا يسمح للشركات بتأجيل دفع ضرائبها، لكن هذه الضرائب تدرج على بيان الربح كمصاريف ويتم اقتطاعها من الأرباح، لكن عندما نريد حساب التدفق النقدي فإننا نقوم بإضافتها كونها تعتبر مصاريف لم يتم دفعها.

بعض الأرباح ربما لا يتم تتحصيلها خلال العام لذلك تعتبر أرباح غير نقدية لذا يجب طرحها من صافي الربح عند حساب التدفق النقدي.

وبما ان الإهتلاك غالبا ما يكون هو القيمة المعتبرة الوحيد، نستطيع كتابة الصيغة بالشكل التالي:

OCF= صافي الربح + الإهتلاك.

هذا يعني ان قيمة التدفق النقدي من العمليات = 412 + 65 = 477 مليون.

التعريف المحاسبي للـOCF يختلف عن تعريفنا (المالي ) بوجه واحد مهم، وهو انه يقتطع الفائدة عند احتساب صافي الربح.لأنه يعتبرها من مصاريف العمليات Operating Expenses اما نحن فنعتبرها مصاريف مالية Financial Expenses لذا لا نقتطعها.

وفرق القيمة بين التعريفين 70 مليون وهي قيمة الفائدة (التي ستدفع للمقرضين Lenders)، وفي حال عدم وجود فائدة فإن القيمتين ستكونان متطابقتين.

لكي ننهي حساباتنا لصافي التدفق النقدي الناتج من الأصول، نحتاج لمعرفة مقدار المال الذي سيتم اعادة استثماره من ال547 مليون في الشركة.

أولا نقوم باحتساب المصاريف على الأصول الثابتة:

2- مصاريف رأس المال Capital Spending أوالأنشطة الإستثمارية Investing activities :
تشير الى مقدار الصرف على الأصول الثابتة (قيمة شراء الأصول الثابتة – قيمة بيعها).
وهو عبارة مقدار المال المصروف على الأصول الثابتة ناقصا المال المجني من بيعها.

بفرض ان قيمة الأصول الثابتة 1644 مليون بنهاية عام 2007 وقيمة الإهتلاك خلال العام 65 مليون( كما هو موضح في بيان الموازنة)، ولم نشتري أي أصول ثابتة جديدة يكون:

صافي قيمة الأصول الثابتة = 1644 – 65 = 1579 مليون بنهاية العام.

ولو فرضنا ان بيان الموازنة عام 2008 يظهر صافي قيمة الأصول الثابتة 1709 مليون، فإن:

القيمة التي تم صرفها على الأصول الثابتة خلال العام = 1709 – 1579 = 130 مليون.

صافي قيمة الأصول الثابتة بنهاية العام 1,709 مليون
ناقص: صافي قيمة الأصول ببداية العام 1,644
زائد: الاهتلاك 65
صافي القيمة المستثمرة في الأصول الثابتة 130 مليون

الـ 130 مليون هذه هي صافي رأس المال المصروفNet Capital Spending لعام 2008، وتعبر عن قيمة ما اشترينا من أصول ثابتة.

هل يمكن ان يكون صافي رأس المال المصروف سالبا؟

الجواب نعم، هذا ربما يحدث اذا كانت الشركة تبيع أكثر مما تشتري.

3- التغير في صافي رأس المال العامل Change in Net Working Capital:

هي الكمية المصروفة على رأس المال العامل. ويبين مقدار الزيادة في الأصول الحالية مقابل الديون الحالية. وسنحاول شرح هذه العناصر الثلاث بتفصيل أكثر من خلال أمثلة.

اذا التدفق النقدي من الأصول هو المال الذي تحصله الشركة ويكون مخصص لسداد الديون ولتوزيع الأرباح على المساهمين.

أي ان هناك طرفان لهم الحق بهذا المال الدائنين والمساهمين، وللدائنين الأولوية في الحصول على حصتهم أولا.

بالإضافة للإستثمار في الأصول الثابتة، تقوم الشركة أيضا بالإستثمار في الأصول الحالية Current Assets.

مثلا لو عدنا الى بيان الموازنة ، سنرى بنهاية عام 2008 قيمة الأصول الحالية 1403 مليون، وبنهاية عام 2007 الأصول الحالية كانت 1,112 مليون، لذا تكون

القيمة التي استثمرتها الشركة في الأصول الحالية خلال العام 1403 – 1112 = 291 مليون.

بما ان قيمة الأصول الحالية تتغير فأيضا قيمة الديون الحالية ستتغير. ولتحديد التغير في صافي رأس المال العاملNWC نأخذ الفرق بين رقمي بداية و نهاية صافي رأس المال العامل.

NWC نهاية عام 2008 كان: 1403 – 389 = 1014 مليون.
NWC نهاية عام 2007 كان: 1112 – 428 = 684 مليون.

بعد ان حصلنا على هذين الرقمين نرتب الأمور بالشكل التالي:

قيمة NWC نهاية العام 1,014 مليون
ناقص: قيمة NWC بداية العام 684
قيمة التغير في رأس المال العامل 330 مليون

نلاحظ ان صافي رأس المال العامل زاد بمقدار 330 مليون.

هذا يعني ان الشركة استثمرت في رأس المال العامل 330 مليون خلال العام.

الخلاصة:
بعد ان حصلنا على الأرقام السابقة أصبحنا جاهزين لحساب التدفق النقدي من الأصول.

التدفق النقدي الكلي من الأصول = التدفق النقدي من العمليات OCF – كمية المال المستثمرة في الأصول الثابتة – قيمة التغير في رأس المال العامل.

نرتب الأمر بالشكل التالي:

التدفق النقدي للشركة عام 2006 :

التدفق النقدي من العمليات OCF 547 مليون
ناقص: رأس المال المصروف 130
ناقص: التغير في رأس المال العامل NWC 330
التدفق النقدي من الأصول 87 مليون

الرقم 87 مليون عبارة عن المال الواجب دفعه للدائنين Creditors و للمساهمين Stockholder خلال العام.

(more…)

الإعلانات

مفاهيم مهمة Concepts

03/19/2009

 رأس المال العامل Net Working Capital:هو المال الذي تنتجه الشركة خلال سنة واحدة بعد سداد الديون قصيرة الأجل.

كيف يتم حساب رأس المال العامل ؟

قلنا سابقا ان الأصول الحالية Current Assets هي الأصول التي يتم تحويلها الى نقود خلال 12 شهر.

والديون الحالية Current Liabilities هي الديون التي يتم سدادها أيضا خلال 12 شهر.

وبما أن الشركة تستخدم المال الناجم عن بيع الأصول الحالية لسداد ديونها، اذا يتم حساب رأس المال العامل وفق المعادلة التالية:

رأس المال العامل = الأصول الحالية – الديون الحالية.

وتكون قيمة رأس المال العامل مؤشرا على وضع الشركة المالي، فإن كانت قيمته موجبة هذا يعني أن الشركة قادرة على سداد ديونها وترك ربح للمساهمين.

أما إن كانت القيمة سالبة، فالأمور ليست على ما يرام.

بالمثال السابق رأس المال العامل = 100 – 70 = 30 مليون.

السيولة Liquidity: تعني سرعة وسهولة تحويل الأصول الى نقود.

الذهب مثلا نستطيع تحويله الى نقود بسرعة وبسهولة.

لكن للسيولة بعدين:

1- سهولة التحويل الى نقود.

2- الخسارة في القيمة.

فكل أصل او مادة يمكن تحويلها الى نقود بسرعة اذا بعناها بقيمة منخفضة عن قيمتها الحقيقية.
عندما نقول ان هذه المادة ذات سيولة عالية، هذا يعني أننا نستطيع تحويلها الى نقود بسرعة وسهولة دون خسارة في قيمتها.

أما المادة التي تحول الى نقود بسرعة مع خسارة كبيرة في قيمتها تعتبر مادة قليلة السيولة.

بما أن الأصول الحالية تحول الى نقود خلال 12 شهر، فهي تعتبر ذات سيولة عالية، ويجب أن تكون كذلك.

مثلا حساب المقبوضات Receivables الذي هو عبارة عن النقود التي لم تحصلها الشركة بعد من زبائنها جراء بيعهم سلع أو خدمات على الحساب.

يتم تحصيل النقود خلال مدة ليست بالطويلة، لذا تعتبر ذات سيولة عالية.

ومثلها المخزون، حيث نشتري مواد ونضعها بالمخازن ونقوم ببيعها وقبض ثمنها خلال سنة.

أما الأصول الثابتة Fixed Assets بنوعيها الملموسة Tangible Assets مثل المباني والأراضي والتجهيزات.
والغير ملموسة Intangible Assets مثل العلامة التجارية، لا يمكن ان نحولها الى نقود خلال مدة قصيرة دون خسارة كبيرة في قيمتها لذا تعتبر ذات سيولة قليلة.

كلما زادت سيولة الأصول كلما كان أفضل، حيث تكون الشركة قادرة على سداد ديونها بالوقت المحدد.

وأكثر أنواع الأصول سيولة على الإطلاق النقود Cash.

فهل هذا يعني أن على الشركة أن تحتفظ بكميات كبيرة من النقود ؟

للأسف الأصول ذات السيولة العالية غير مربحة اذا تم الإحتفاظ بها لفترات طويلة.
والنقود مثال على هذا، اذ أن النقود كنقود ليس لها ربحية بتاتا، إذا لم يتم استثمارها

الشركات تحتفظ بالنقود فقط لمواجهة الأحداث الطارئة والغير متوقعة وتكون مستوياته دائما بالحدود الدنيا.

الدين مقابل حقوق المساهمين Debt VS Equity:

تعتمد الشركات على مصدرين رئيسيين لتمويل مشاريعها اما من خلال اصدار اسهم جديدة او من خلال الإستدانة.

طبعا الشركة تربح مال من مشاريعها Cash Flow وهذا المال توجد أطراف لها حق فيه
وأول هذه الأطراف الدائنينBondholders اذ يتم إعطائهم مالهم أولا والباقي يذهب للمساهمين.

يصطلح عادة على استخدام الدين كمصدر تمويل بالرافعة المالية Financial Leverage. سمي كذلك لأن استخدام الدين يزيد كلا من الربح والخسارة للشركة على حسب وضع السوق والاقتصاد عموما، ان كان الوضع جيد فالأرباح سيزيد ارباح المساهمين كثيرا وان كان العكس فالعكس سيكون أيضا وربما تفلس الشركة Bankrupt.

إذاً استخدام الدين يزيد العائد لكنه أيضا يزيد الخطر ( الحقيقة الأولى).

القيمة السوقية مقابل القيمة الدفترية( المحاسبية ) Market Value VS Book Value :

ماذا نعني بالقيمة السوقية و الدفترية (المحاسبية) وما الفرق بينهما؟

لنفهم ذلك، تخيل انك اشتريت قطعة أرض بقيمة 1 مليون هذه تسمى القيمة الدفترية، وعلى فرض انك أردت بيع الأرض، المال الذي تحصل عليه جراء بيعها هو ما يعرف بالقيمة السوقية وهذه القيمة هي القيمة الحقيقية لأي أصل كان(Asset).

لماذا سميت القيمة الدفترية كذلك؟

لأنها القيمة التي توضع على دفاتر الشركة.

القيم الموجودة في Balance Sheet كلها قيم دفترية ٌ، إذ ان قسم المحاسبة يضع قيمة
الكلفة (سعر الشراء) على الموازنة العامة ، ولا يهتم بما تصبح عليه قيمة هذه الأصول بالسوق.

قد تتشابه القيمتان الدفترية والسوقية اذا تم الشراء والبيع خلال فترة قصيرة.

اما عدا عن ذلك فالقيمتان ستكونان ربما مختلفتان، وبالعودة الى مثال شراء الأرض
بفرض انك اشتريتها من 10 سنوات بقيمة 1 مليون، الآن تتم بناء مجمعات وأسواق
كبيرة ضمن منطقة الأرض، حكما سيكون ثمن الأرض أكبر بكثير من 1 مليون.

القيم في الموازنة العامة كلها قيم دفترية، فالموازنة العامة لا تعبر حقيقة عن القيمة الفعلية للشركة، والعديد من الأصول ذات القيمة العالية مثل السمعة الجيدة والكادر الوظيفي المؤهل لا تظهر على الموازنة العمومية مطلقا.

كما ان قيمة حقوق المساهمين( قيمة الأسهم ) الموجودة في الموازنة لا تعبر عن قيمتها
الحقيقية في السوق.

(more…)

العوامل التي تؤثر على سعر السهم

03/07/2009

3d rendered earth

بعد ان علمنا ان الهدف الرئيسي للشركة هو تكبير سعر السهم، يحق لنا ان نتساءل هل زيادة سعر الاسهم مفيد ام مضر للمجتمع ?

في العموم هو مفيد للأسباب التالية:

1- تكبير سعر الاسهم يحتاج الفعالية والكلفة القليلة مع النوعية العالية للمنتجات والخدمات بأقل كلفة ممكنة.

2- تكبير سعر الاسهم يحتاج تطوير المنتجات والخدمات التي يحتاجها المستهلك لهذا فإن طلب الربح يقود الى تقنيات جديدة ولمنتجات جديدة وبالنهاية فرص عمل جديدة.

3- تكبير سعر الاسهم يتطلب فعالية ومقدرة و خدمات ممتازة. لهذا فإن معظم الأعمال التي تعتمدها الشركة لزيادة سعر الأسهم مفيدة للمجتمع.

العوامل التي تؤثر على سعر السهم:

توجد العديد من العوامل التي تحدد او تأثر على سعر السهم حاولت ان اجملها على الشكل التالي:

1- عوامل خارجية:

أ‌- القوانين والتشريعات التي تحمي وتنظم التجارة والاعمال عموما.
ب‌- سياسة البنك المركزي.
ج- القوانين الدولية.

هذه العوامل الخارجية تؤثر على:

2- استراتيجية الشركة المعتمدة من قبل الإدارة:

أ‌- انواع المنتجات او الخدمات التي تقدمها الشركة.
ب‌- طرق الإنتاج المتبعة.
ج- عمليات البحث والتطوير.
د- نسبة الدين المستخدمة في التمويل.
ر- سياسة توزيع الأرباح.

استراتيجية الشركة تؤثر على:

أ‌- التدفق النقدي المتوقع، وايضا مستوى النشاط الاقتصادي والضرائب تؤثران بالتدفق النقدي.
ب‌- توقيت التدفق النقدي.
ج- الخطر المتعلق بالتدفق النقدي.

هذه العوامل الثلاث لها تأثير مباشر على سعر السهم، وأيضا شروط السوق تؤثر بشكل مباشر على سعر السهم.

نلاحظ مما سبق ان هناك جملة من العوامل تتحكم بسعر السهم.

– بالرغم من ان التوجه الحديث في التمويل الإعتماد على التدفق النقدي كمعيار لقياس
أداء الشركة، إلا ان ادوات القياس المحاسبية التقليدية لا تزال تستخدم مثل ربحية السهم الواحد(Earning Per Share (EPS ومقدار الربح Net Income وادوات أخرى سنتعرض لها لاحقا وذلك:

1- لسهولة استخدامها وفهمها.
2- لأنها تحسب وفقا لمعايير مهنة المحاسبة والتي تعكس افضل ما لديها لقياس الأداء المالي للشركة.
3- مقدار الربح Net Income يعكس قدرة الشركة على انتاج التدفق النقديCash Flow.

ملاحظة يتم حساب EPS على الشكل التالي:

ربحية السهم الواحد = صافي الربحNet Income \ عدد الأسهم المتداولة.

يوجد رابط قوي بين ربحية السهم الواحدEPS و التدفق النقديCF وسعر السهم
اذ جميعهم تزداد قيمتهم اذا زادت مبيعات الشركة.

(more…)

ما هو الهدف الرئيسي للشركة؟

03/06/2009

Firm Goal 

بعد ان تعرفنا تعرفنا على الاشكال القانونية للشركات، وقلنا اننا سنهتم بالنمط الاخير: الشركة المساهمة ، لا بد لنا ان نعرف ماهو الهدف الرئيسي الواجب تحقيقه في العمل؟

قد يبدو للبعض سؤالاً بديهيا وربما تافها لأن أي عمل هدفه الأساسي زيادة الارباح، لكن الحقيقة شيء آخر لذا دعونا نرى.

هدف الشركة: لكل عمل هدف تسعى الادارة لتحقيقه ودعونا نصيغ الهدف الرئيسي للشركة بالشكل التالي:

تكبير ثروة حملة الاسهم، اي تكبير سعر السهم.

وهذا الهدف لا يخدم بشكل مباشر حملة الاسهم ( المالكين) فقط ولكنه يقدم فوائد للمجتمع من خلال زيادة انتاجية المصادر النادرة.

لفهم هذا الهدف جيدا، سنناقش أولا زيادة الربح Profit Maximization كهدف ممكن للشركة، بعد ذلك نقارنه بتكبير ثروة المساهمين لنرى لماذا تكبير ثروة المساهمين هي الهدف الرئيسي.

زيادة الربح Profit Maximization: في مناهج الاقتصاد الجزئي Microeconomic، يعتبر زيادة الربح هدف الشركة الرئيسي.

على اعتباره يشدد ويحرص على الاستخدام الأمثلي لمصادر رأس المال، لكنه غير محدد ضمن اطار زمني لقياس الربح.

فهل نحن نزيد الربح لهذا العام فقط ، ام خلال مدة اطول ؟

المدير المالي يستطيع ببساطة زيادة الربح من خلال الغاء مصاريف البحوث والتطوير، تكاليف الصيانة الروتينية أو الدعاية.

هذه الاجراءات تزيد الربح على المدى القريب لكن ضررها واضح على المدى الطويل.
اذا كنا نريد ان نبني قراراتنا المالية وفقا لهدف، فإن هذا الهدف يجب ان يكون دقيق وواضح ويأخذ بعين الاعتبار تعقيدات العالم الحقيقي.

في الاقتصاد الجزئي يعتبر تكبير الربح هدف نظري، يستخدمه الاقتصاديون لإثبات كيف تتصرف الشركة منطقيا لزيادة الربح.

لسوء الحظ، هذا الهدف يتجاهل العديد من تعقيدات العالم الحقيقي الواجب وضعها في الحسبان عند اتخاذ القرارات.

في العديد من انظمة التدريب في الادارة المالية، تتعامل الشركات يوميا مع عاملين رئيسيين لا يشملهم هدف تكبير الربح هما: الغموض Uncertainty والتوقيت Timing.

مناهج الاقتصاد الجزئي تتجاهل الغموض و الخطر لتقدم نظرية اكثر سهولة.
وكما نعلم من الحقيقة الاولى: توجد علاقة قوية ومحددة بين الخطر والعائد المتوقع
وتجاهل هذه العلاقة يؤدي الى اتخاذ قرارات غير صائبة

المشكلة الأخرى بزيادة الربح كهدف، هي انه يتجاهل توقيت عائد المشروع.
اذا كنا مهتمين فقط بربح هذه السنة، فإننا نعلم انه من غير الجائز تجاهل ارباح السنوات القادمة. واذا كنا نقصد به تكبير الربح على المدى الطويل او زيادة معدل الربح فهو ايضا كلام غير واضح تماماً.

إذ ماذا نعني بالربح على المدى الطويل؟ وكما قال احد الاقتصاديين الشهيرين: جميعنا سنكون موتى على المدى الطويل.

تبقى نقطة اخيرة هي ان الربح كرقم لا يعبر حقيقة عن ماهو جيد او سيئ للشركة، لهذا فإن عوامل الغموض والتوقيت في الواقع العملي تدفعنا للنظر ابعد من هذا الهدف البسيط، والبحث عن هدف يكون مرجعا لقراراتنا ويأخذ تعقيدات الواقع العملي بالحسبان.

هدف الادارة المالية في الشركة:

المدير المالي يتخذ قراراته لمصلحة حملة الأسهم في الشركة، لذلك فنحن بحاجة ماسة للإجابة على السؤال التالي من وجهة نظر حملة الأسهم: ما هو القرار الجيد ؟

اذا فرضنا ان حملة الاسهم يشترون الاسهم ليربحوا منها فرق السعر (ربح في رأس المال capital gain) فالجواب يكون واضح: القرار الجيد هو الذي يزيد قيمة السهم, والقرار السيء هو الذي يخفض قيمة السهم.

(more…)

اشكال التنظيمات القانونية للعمل

03/06/2009

Companeis Kindsقبل الدخول في المواضيع الرئيسة في التمويل ينبغي لنا أخذ فكرة عن الاشكال القانونية للشركات .

للشركات ثلاث اشكال رئيسية هي:

1-الملكية الفردية Sole Proprietorship:

عمل يملكه شخص واحد وله ثلاث ميزات :

1- قلة تكاليف التكوين و

سهولتها.
2- يخضع للقليل من القوانين والتشريعات.
3- لا تشمله الضرائب التي تفرض على الشركات.

وله ثلاث سيئات :

1– صعوبة استنهاض رأسمال كبير .
2- المسؤولية القانونية غير المحدودة للمالك اتجاه ديون العمل. بمعنى اذا خسر العمل فإن المالك مضطر لوضع كل ما يملك وليس فقط عمله في خدمة الدين .
3-عمر الشركة محدود بعمر المالك المؤسس .
كل الشركات الكبيرة بدأت كملكيات فردية و تطورت .

2- الشراكة Partnership :

عمل يملكه شخصين أو اكثر ولها نوعين :

1- الشراكة العامة General Partnership: ويكون فيها كل شريك مسؤول مسؤولية كاملة عن الدين .

2- الشراكة المحدودة Limited Partnership: ويكون فيها احد او بعض الشركاء مسؤول مسؤولية محدودة عن الدين، وفقا لحجم رأس المال المساهم به في العمل .

ويجب توافر عدة شروط في لتحقق الشراكة المحدودة منها :

1- يجب ان يكون هناك شريك واحد على الاقل مسؤول مسؤولية كاملة عن الدين .
2- اسماء الشركاء المحدودين ربما لن تظهر في اسم الشركة .
3- الشريك المحدود ربما لا يشارك في الادارة .

ميزات الشراكة مثل ميزات الملكية الفردية، وسيئاتها :

1- المسؤولية غير المحدودة .
2- العمر المحدود للمؤسسة .
3- صعوبة نقل الملكية .
4- صعوبة استنهاض كميات كبيرة من رأس المال .

3- الشركة Corporation:

وجود قانوني قائم بذاته له شخصية قانونية مستقلة عن المالكين، وهذا الفصل
بين الشركة والمالكين لها يعطيها ثلاث ميزات رئيسية:

1- العمر غير المحدود.
2- سهولة نقل الملكية.
3- المسؤولية المحدودة، فإذا خسرت الشركة فإن المالكين لا يخسرون سوى ما وضعوه في الشركة، ولا تمتد الخسارة لتشمل ملكياتهم الخاصة.
4- امكانية استنهاض كميات كبيرة من رأس المال.

ولها سيئات:

1- ارباح الشركة تخضع للضرائب مرتين، مرة على مستوى الشركة ككل، ومرة عندما توزع الأرباح على المساهمين .

2- عملية تأسيس الشركة تتطلب الكثير من الاجراءات والتكاليف،وتتم استصدار الرخصة لإنشاء الشركة من الجهات المختصة.

الرخصة Charter وتحوي المعلومات التالية :

1- الاسم المقترح للشركة .
2- نوع العمل الذي ستزاوله .
3- كمية رأس المال وعدد الاسهم .
4- عدد المدراء واسمائهم ومواقعهم .

عندما تنتهي اجراءات الرخصة تكون الشركة ظهرت للوجود . بعدها يتم وضع القانون الداخلي للشركة ويشتمل على:

1- كيفية انتخاب المدراء ( كل سنة او ربما كل ثلاث سنوات ).

2- تحديد ما اذا كان حملة الاسهم الحاليين لهم الاولوية في شراء الاسهم الجديدةPreemptive Rights.

3- آليات تغيير القانون الداخلي .

ان ما يميز العمل المؤسس على طريقة الشركة القابضة Corporation قدرته الكبيرة على النمو والتوسع وذلك للأسباب التالية:

(more…)